.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

كان هناك شخص أسمه ' المنطق ' والثاني أسمه ' الحظ


كان هناك شخص أسمه ' المنطق ' والثاني أسمه ' الحظ ' راكبين بالسيارة، وبنصف الطريق نفذ البنزين معهم . وحاولوا أن يكملوا طريقهم مشيا على الأقدام قبل أن يحل الليل عليهم وعلهم يجدون مأوى ولكن بدون جدوى.

فقال المنطق لـ الحظ سوف أنام حتى يطلع الصبح وبعدها نكمل الطريق .

فقرر المنطق أن ينام بجانب شجرة أما الحظ فقرر أن ينام بمنتصف الشارع .

فقال له المنطق : مجنون ! سوف تعرض نفسك للموت . من الممكن أن تأتي سيارة وتدهسك.

فقال له الحظ : لن أنام إلا بنصف الشارع ومن الممكن أن تأتي سيارة فتراني وتنقذنا !

وفعلاً نام المنطق تحت الشجرة والحظ بمنتصف الشارع بعد ساعة جاءت سيارة كبيره ومسرعة، ولما رأت شخص بمنتصف الشارع حاولت التوقف ولكن لم تستطع فانحرفت بإتجاه الشجرة ودهست المنطق وعاش الحظ!

وفي رواية أخرى، حاول الحظ تكرار نفس الأمر لكنه تعرض للدهس لأن الحظ ليس دائماً!!

وهذا هو الواقع ، الحظ يلعب دوره مع الناس أحيانا على الرغم من أنه مخالف للمنطق لأنه قدرهم، فعسى تأخيرك عن سفر خير ، وعسى ردك عن وظيفة مصلحة لكن عليك أنت دائماً الأخذ بالأسباب والتزام المنطق.

شاركه على جوجل بلس

عن مدونة همسات العشاق

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق