فيروز غنت ( كيفك إنت ) .............. فبعثرتني! وتحسستُ وجه الحنين إليك ... لأمسح دموعه ! وتحشرج السؤال الحاد في فمي .. حتى كدتُ أغصُ به ! (كيفك إنته ) ؟ آآآآآآه يا أنتَ!! كيف أمسى السؤال ( القريب ) كالغريب المصلوب بيننا ! وكأن السؤال ما كان يوما عادة من عاداتنا اليومية ! وكأني ما كنت يوما لا أنام ولا أغفو ولا أهجع.. قبل ان أعرف ( كيفك انته )!
0 التعليقات:
إرسال تعليق