نزار قباني
من قصيدة ( فاطمة في الريف البريطاني)
هذه فاطمةٌ..
تقتحم التاريخ من كل الجهات..
إنها تدخل كالإبرة..
من قصيدة ( فاطمة في الريف البريطاني)
هذه فاطمةٌ..
تقتحم التاريخ من كل الجهات..
إنها تدخل كالإبرة..
في كل تفاصيل حياتي..
آه .. كم تعجبني فاطمةٌ..
عندما تجلس كالقطة بين المفردات..
تأكل الفتحة .. والضمة .. في شعري..
وتبتل بأمطار دواتي..
مبحرٌ في زمن الكحل..
ولا أدري لأين؟
مبحرٌ فيك .. ولا أدري لأين؟
يا صباح الخير.. يا عصفورتي
أنا في أحسن حالاتي..
فما أطيب القهوة في قربك..
ما أرشق هاتين اليدين..
ثم ما أروع أن يكتشف الإنسان
في ذات صباحٍ لندنيٍ..
في مكانٍ ما.. على ظهر الحبيبه...
شامتين...
لم تكونا، عندما جئت مساء البارحه..
مولودتين...
فاتركيني.. أضفر الشعر الذي
طال في لندن، من فرط حناني، بوصتين..
واتركيني..
أمسك الشمس التي تغطس بين الشفتين..
أتركيني ، أوقف التاريخ يا فاطمةٌ
لحظةً .. أو لحظتين..
أخذوا كل عناويني.. ولم يبق أمامي
غير هذا الشارع الضيق بين الناهدين...
آه .. كم تعجبني فاطمةٌ..
عندما تجلس كالقطة بين المفردات..
تأكل الفتحة .. والضمة .. في شعري..
وتبتل بأمطار دواتي..
مبحرٌ في زمن الكحل..
ولا أدري لأين؟
مبحرٌ فيك .. ولا أدري لأين؟
يا صباح الخير.. يا عصفورتي
أنا في أحسن حالاتي..
فما أطيب القهوة في قربك..
ما أرشق هاتين اليدين..
ثم ما أروع أن يكتشف الإنسان
في ذات صباحٍ لندنيٍ..
في مكانٍ ما.. على ظهر الحبيبه...
شامتين...
لم تكونا، عندما جئت مساء البارحه..
مولودتين...
فاتركيني.. أضفر الشعر الذي
طال في لندن، من فرط حناني، بوصتين..
واتركيني..
أمسك الشمس التي تغطس بين الشفتين..
أتركيني ، أوقف التاريخ يا فاطمةٌ
لحظةً .. أو لحظتين..
أخذوا كل عناويني.. ولم يبق أمامي
غير هذا الشارع الضيق بين الناهدين...
0 التعليقات:
إرسال تعليق