قاعدة علمية تنطبق على الكثير من المعطيات في حياتنا ومن ضمنها عملية تخزين وحرق الدهون في اجسادنا وليعلم الجميع أن جسم الانسان عندما يبدا بتخزين الدهون فانه يخزنها معتمدا على مبدا النسبة والتناسب بالعودة الى عوامل كثيرة ومنها الجينات الوراثية وطبيعة النظام الغذائي ومحتواه وتوقيته وطبيعة النشاط الحياتي الممارس يوميا من عمل وحركة ونوم واسترخاء ورياضة وبالاعتماد ايضا على كفاءة وفاعلية عمليات الايض التي تحدث داخل اجسادنا فعندما يبدا الجسم باكتساب الدهون لايكتسبها فقط في مكان معين بل يوزعها معتمدا على مبدا النسبة والتناسب والذي من خلاله تكتسب مناطق معينة من الجسد كميات من الشحوم بنسبة قد تفوق غيرها من المناطق و باضعاف فبعض الاجساد تكتسب شحوما واضحة في منطقة ما اعلى الخصر كمنطقة البطن او الجوانب وبعض الاجساد تكتسب دهونا واضحة في منطقة ما اسفل الخصر كمنطقة الارداف او الحوض وبعضها يجمع ما بين ذلك وذاك وهكذا وسبب ذلك يعود الى العوامل السابقة التي تم ذكرها مضافا اليها عامل مهم الا هو ضعف المنطقة التي استقبلت هذا الكم من الدهون والقصد هنا ضعف البنية والقوة والمرونة العضلية لتلك المنطقة ومجازيا تسمى تلك المناطق بمناطق التخزين الاولى للدهون والتي تتميز بصلابة وتعقيد الخلايا الدهنية المكونة لتلك الشحوم المتراكمة بعكس غيرها من المناطق وبالتالي سيصعب حرقها لاحقا ومع مرور الوقت وزيادة تراكم الشحوم في جسم الانسان يتوسع الفارق بين النسب وتزداد مناطق التخزين الاولى وضوحا من ناحية اكتسابها للشحوم عن المناطق الاخرى وعندما يقرر الانسان انه حان الوقت للقضاء على هذه الشحوم المتراكمة مستغيثا بالرياضة او الريجيم او كليهما معا يتفاجىء بمشكلة اخرى الاوهي ان عملية الحرق ايضا تعتمد على مبدا النسبة والتناسب وان الدهون لاتحرق من مناطق معينة على حساب ا لاخرى بل تحرق من جميع المناطق وبصورة متفاوتة وان مناطق التخزين الاولى للدهون هي اقل المناطق قابلية لحرق الشحوم فيها لنفس الاسباب التي تم ذكرها فالجسم يحرق الدهون من جميع المناطق بنسبة احيانا قد تفوق اضعاف حرقه للدهون من مناطق التخزين الاولى والنتيجة ان اخر المناطق التي تُحرق منها الشحوم بفاعلية هي اول المناطق التي تراكمت فيها الشحوم بوضوح HAMMOURI ♥
0 التعليقات:
إرسال تعليق