.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

في العمرِ متّسَعٌ لنبكي مرةً أُخرى

في العمرِ متّسَعٌ
لنبكي مرةً أُخرى
على لغةٍ تفيضُ من الإناءِ المرمريّ/ المرّ
حيث يَتّسِعُ الفراغُ إلى سِواهْ
رُبَّما يحتاجُ هذا البحرُ قطراً
يسرقٌ دَمعنا ليزخَر بالمياهْ
رُبَّما يحتاجنا المنفى
لنأخذَه... إلى منفاهْ
والنسيانُ... كي في جرحه ننساهْ
ترجعُ الآهاتُ من جولاتِها عبثاً
لنُفهِمَها معاني الآهْ
يا... ألله...
أنتَ خلقتني صباً حزيناً
مفعماً بالشعرِ.. مبتلياً
ومحسوداً على بلواهْ

شاركه على جوجل بلس

عن مدونة همسات العشاق

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق