.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

الكرياتين في مقابل البروتين وأيهما أفضل لبناء العضلات


الكرياتين في مقابل البروتين وأيهما أفضل لبناء العضلات ؟
على الرغم من أن الكرياتين قد أصبح على رأس قائمة المركبات التعويضية للاعبي كمال الأجسام الذين يرغبون في تضخيم وتقوية عضلاتهم ، فإن باحثي جامعة " ماك مستر " في " هاميلتون " أونتاريو بكندا يذكروننا ألا نتجاهل أهم العناصر الغذائية التعويضية ، وهو البروتين وذلك لأن المركب التعويضي الذي يتم تناوله بعد التدريب ويحتوي على البروتين والكربوهيدرات يبدو أنه يحقق نفس الزيادة تماما في القو العضلية ، وتقريبا في اكتساب كتلة " عضلية " نحيفة خالية من الدهون التي يحققها المركب التعويضي الذي يحتوي على الكرياتين والكربوهيدرات معا لما بعد التدريب ولكن يظل الكرياتين ينفرد بقدرته على زيادة الكتلة العضلية النحيفة في جميع أجزاء الجسم بلا أستثناء ، وبدرجة كبيرة وفي أحدى التجارب التي أستغرقت ثمانية أسابيع ، تم أختبار عينة من تسعة عشر رجلا من الأصحاء الذين شاركوا في أحد البرامج التدريبية المجزأة على جميع عضلات الجسم لتمارين القوة على مدى ستة أيام في الأسبوع تم إعطاء أحد عشر شخصا منهم مشروبا مخلوطا عبارة عن عشرة جرامات من الكرياتين أحادي التمية مع 75جم من الجلوكوز على مدى نصف ساعة من الانتها ء من كل جلسة تدريـبية أما الثمانية الآخرون فقد تناولوا مشروبا تعويضيا من 10 جم بروتين كازين ، و75 جم كلوكوز تم أختبار العينات من خلال أداء تكرار واحد بحد أقصى لكل تمرين من ستة عشر تمرينا وبعدها تم فحص العضلات بأشعة إكس قبل وبعد البرنامج التدريبي الذي أمتد لفترة ثمانية أسابيع .
مجموعة الكرياتين أظتهرت تزايد كبيرا في إجمالي الكتلة العضلية للجسم ، فكانت النتيجة أن أكتسب 4.18 رطل ( 1.9 كجم ) لأفراد مجموعة البروتين ، أما فيما يخص الكتلة العضلية النحيفة فقد أظهرت مجموعة الكرياتين أيضا تزايدا في النسبة المكتسبة منها وكانت النتيجة 8.8 أرطال ( 4 كجم ) لمجموعة الكرياتين في مقابل 5.72 أرطال ( 2.6 كجم ) لمجموعة البروتين ولكن الاختلاف في هذه الحالة لم يكن ذا أهمية شديدة من الناحية الإحصائية وقد أظهرت كلا المجموعتين تزايدا في أداء " irm " لجميع التمارين الستة عشر ، ولكن لم يتم تسجيل أختلافات مهمة بين المجموعتين
وقد أشار الباحثون إلى ان المركبات التعويضية لما بعد التدريب التي تتكون من مزيج البروتين والكربوهيدرات يمكنها إنتاج نفس الزيادة في القوة العضلية بالمقارنة بالمركبات التعويضية من مزيج الكرياتين والكربوهيدرات ومع ذلك فقد لاحظوا أن الزيادة في كتلة الجسم العضلية ككل ترجع بنسبة أكثر أرتفاعا إلى مزيج الكرياتين والكربوهيدرات ، وهو أكتشاف قد يشير إلى أداء رياضي معين .
HAMMOURI ♥

شاركه على جوجل بلس

عن مدونة همسات العشاق

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق