.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

لا يمكن الاختلاف على إن قصة الإيمان هي قصة قلب


لا يمكن الاختلاف على إن قصة الإيمان هي قصة قلب , ومدار ذاتي داخلي وليس خارجيا يتمثل بأزياء وأسماء وطقوس معينة . وان القلب هو العمق الوجودي للعقيدة , وليس الانتماء الشكلي أو الرسمي في التزام المعبد وفروعه .. إذ ليس كل الذين يُصلون هم مؤمنون . كما أن المسجد ليس مقياسا للإيمان الحقيقي , الذي يترتب علي تركه مفهوم الارتداد , وإنما الإيمان الحقيقي هو الفعل الوجودي خارج المسجد .. أي العمل الصالح والقلب السليم .. بل إن الكافرين لطالما يكونون في المعبد قبل إن يكونوا خارجه , ولطالما كان العكس . حتي إن مآسي التاريخ خرجت للأسف عن المعبد قبل غيره , وهذا مما لا يمكن ستر عورته , إلا إذا قُرأ التاريخ بقراءة مذهبية وعصبية سلفية , فتري فيه تاريخا قوميا حينها تغطي القراءة القومية القراءة القيمية لتكون داعية الي قريش وليس إلي النبي .
كما أن مهمة الرسول كانت ( صناعة وجود وليس تغليف عدم ) . صناعة مسلم واقعي وليس لقبا ولد به عن أهله ، انتماء إلي منطق ( .. وأبواه يهودانه أو ينصرانه .. ) ..
أي لم تكن مهمة الرسول هو الكشف عن وجود ( كمي ) ؛ من الجماعة يؤسس لها اسما ومسجدا ولحية وزيا وأرضا , وهكذا انتهي الأمر وانتصر الحق , بينما قلوبهم مازالت لا تنتمي إلي الله ... لأن ذلك هو شأن الأباطرة وليس شأن الأنبياء , قضية مرتزقة وليس مؤمنين ..
وإنما كانت مهمة رسالته هي ؛ ( تعليم الإنسان إنسانيته ) ..
جمهورية النبي \ عبدالرزاق الجبران 

شاركه على جوجل بلس

عن مدونة همسات العشاق

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق