الحل الوجودي لايريد الحاق الدين بالوجودية, لذا الوجودية التي نسعى اليها, ليست ذاك المذهب الديني الغربي بنسخته.. ولكي نتجاوز خدعة الاسماء. لانقصد بالاتجاه الوجودي؛ سارتر بقدر مانقصد ابا ذر, ولاهيدكر بقدر مانقصد علي ابن ابي طالب, ولاياسبرز بقدر مانريد غاندي، واسماء غابرة في التاريخ تمثل الوجه الاكبر للوجودية الانسانوية, والذين نحت عنهم كيركجارد مقاس الوجودية الاول قبل ان تنزو عليه الشلة السارترية…
مايهم هوكل ماينتج (معنى) انسانويا وجوديا حياتيا. احيانا اخذها من فيلسوف واحيانا من عاهرة لا يهم. مايهم هو المعنى. علما انه لكثرما تكون العاهرة اكثرة فلسفة من الفلاسفة..
الحل الوجودي للدين
عبد الرزاق الجبران
0 التعليقات:
إرسال تعليق