لم يؤسس الوحي لفقه يقوم على ارسطو أكثر مما يقوم علي النبي ، كما لم يجعل الانسان وجودا عقليا كما فعل الفلاسفة .. كذلك لم ينظم النبي قانونا دينيا في مدينته ، فالدين لا يؤسس لقانون وإنما يؤسس للضمير . لذا فالنبي ترك الناس لضمائرها وأرادها قانونا لهم ؛ لا يقتلهم لانهم لا يصلون كما هو الحكم الفقهي اللاحق . بكل الاحوال الدين ليس قانونا يخشاه المرء \ مجبور عليه ، وإنما ضميرا فرديا يُجبل عليه ..
جمهورية النبي
0 التعليقات:
إرسال تعليق