عن كعب بن عجرة .. قال .. ما دخل جوفي ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاث . قال : فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلا له ، فسقيت له على كل دلو بتمرة ، فجمعت تمرا ؛ فأتيت به النبي فقال : من أين لك يا كعب ؟ فأخبرته ، فقال النبي أتحبني يا كعب ؟ قلت : بأبي أنت ؛ نعم قال : إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه ، وإنه سيصيبك بلاء ، فأعد له تجفافا . قال : ففقده النبي فقال : ما فعل كعب ؟ قالوا : مريض ، فخرج يمشي حتى دخل عليه ، فقال له : أبشر يا كعب ! . فقالت أمه : هنيئا لك الجنة يا كعب ! فقال النبي : من هذه المتألية على الله ؟ قلت : هى أمي يا رسول الله ! قال : ما يدريك يا أم كعب ؟ لعل كعبا قال ما لا ينفعه ، ومنع ما لا يغنيه . صحيح الترغيب .. سبحان الله !!!!!!!!!!!!!!! رجل فقير مبتلى بمرض و يحب النبى صلى الله عليه وسلم .. بعد كل ده .. ما يدريك يا أم كعب ؟ لعل كعبا قال ما لا ينفعه ، ومنع ما لا يغنيه .. !! يا اخواننا .. لا تستهين بأى ذنب ... فلا تنظر لصغر الذنب و لكن انظر لعظم من عصيت .. و انت لا تدرى ما جزاء أى ذنب .. بل ان الرجل قد يموت فى الحرب و لا يكون من أهل الجنة ! قصة مدعم .. فبينا مِدعَمٌ يحطُّ رحلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ سَهمٌ فقتلَهُ فقالَ النَّاسُ هنيئًا لَهُ الجنَّةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كلَّا والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الشَّملةَ الَّتي أخذَها يومَ خيبرَ منَ المغانِمِ لم تصبْها المقاسِمُ لتشتعِلُ عليْهِ نارًا !! صحيح أبي داود لا تستهين الذنب ! بل ان جزاء الكلمة الواحدة قد تهوى بصاحبها إلى النار سبعين سنة ! .. إن الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ ما يظنُّ أن تبلغَ ما بلغت يهوي بها سبعين خريفًا في النارِ صحيح الترغيب .. يا رب تُب علينا و خد بأيدينا إليك .. اللهم آمين ..
0 التعليقات:
إرسال تعليق