.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

للروح غريزة أكثر من الجسد


للروح غريزة أكثر من الجسد !! 

هذا ما جهِله مدمني الفلسفة والغريزة على حد سواء، حينما رأوا أنَّ الجنس خطيئة للجسد فحسب!! ولم يُدركوا أنه شهوة للروح ...لا تصلها إلا بالجسد!! 

شهوة أُهينت كثيراً من الكهنوت وعين فلاسفة الروح ... ليس لأنهم جعلوها خطيئة فقط ... وإنما لأنهم أفرغوها من قيمتها الروحية، بينما هي ((شهوة وجود لا جلود)) ألم توصف شعريا بـــ((تنفس الجلد إلى الجلد))!! 
ألم يستخدم لها سارتر ((تلامس بين بشرتين)) ... أبداً ... إنها شهوة وجود ... وهذا ما يعزيها... 

نزوع الروح إلى الجنس على انه ((شهوة وجود)) يجعلُ منه أعمق نقطة وجودية تستطيع وصولها الروح بالجسد ... بحيث قد تكاد تكون شيئا ما وراء الروح ... وأهم وجودياتها الجمالية ... سيما أنَّ أبرز مجسَّات الإحساس بالجمال تكون في الجنس عينه ... لكن الإنسان لم يستطع أن يخطر بباله هذه القيمة لها لأن ((الكاهن )) أسرف في تشريع دناءتها !!!ولا أخلاقيتها !! إذا ماخرجت على معبده سيما في الزواج ... فكان الكثير ضحية وجودية كاملة بسبب ذلك ... لذا فالكهنوت كان في عين ذلك لا أخلاقيا...

لـــ عبد الرزاق الجبران ... من كتاب مبغى المعبد ... 
شاركه على جوجل بلس

عن مدونة همسات العشاق

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق