الاغتراب الذي عاناه الانسان في الاسلام حديثا، والذخيرة المتصدئة التي يحملها عنه تاريخيا, ومعطيات الواقع البشع جعلته دائب الطرح والسوال؛ هل هناك اسلام اخر.. كيف يمكن للفرد ان يعود انسانا بالدين، بعد ان ضاع بالدين والمدينة على حد سواء.. فالمدينة كهنوت اخر.. الصحراء وحدها نقية.. انقلاب المعبد
0 التعليقات:
إرسال تعليق