هذا اخر مايتردى به الانسان. إذ لا تستشعر كتب الامة عاره و حقارته ناهيك عن ظلمه. بل المشكلة هو أن الاجيال الدينية؛ لا تتحرج من ان تراه نبويا، رغم ان منطق السبي وتشريعات الجسد فيه هو مما لا تقبله الغانية نفسها، وليس النبي. وفي هذا كرامتها قبل قيمتها. لذا لم تكن الغواني جواريا في التاريخ.. للحريم نساءه وللمبغى نساءه. وهو ما يُحتِّم على الكاهن ان يتعلم كثيرا من الغانية في قيمها، لانها ببساطة؛ كانت تأبى مالم يأباه.. كما انه يحتم إدراك؛ ان الغانية لطالما كانت اقرب الى القيم الوجودية من الكاهن نفسه.. ولاغرابة في ذلك. الغرابة فيما سياتي من فعل الكاهن معها.. مع القيم، مع النبي، مع الله.
مبغى المعبد
0 التعليقات:
إرسال تعليق