.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

هل هذا يعني أن التراث الديني، في رأيك، لا يملك البُعد الوجودي الذي تتحدّث حوله


هل هذا يعني أن التراث الديني، في رأيك، لا يملك البُعد الوجودي الذي تتحدّث حوله؟

- نعم.. البعد الكيفي/ الوجودي مفقودٌ في التراث الديني, سواء أكان فقهيا أو كلاميا. الصّورية تملك معظم زواياه، وهذا ما أرادت نسفه الصوفيةُ في اتجاهها الحقيقي ونجحت فيه كثيرا، وهو عينه ما جرّنا إلى فكرة الوجودية الإسلامية أو لنقل الدينية, لأنها لا تمنح أولوية لدين على آخر, طالما أنها جوهرية تبتعد عن الصورية, لذا تضع نصبَ عينيها مقولة "كيركجارد" مؤسس الوجودية الدينية: "ليس المهم ما نؤمن به, وإنما الكيفية التي نؤمن بها", وهي المقولة الأساس التي قامت عليها كل الأحكام الصّوفية التي خرجت بها على أحكام المعبد.. كما أنها المنطق الطبيعي لسنة النبي وحوارييه. وبهذا المنطق في التأسيس من جديد بين الشريعة والحقيقة, تخرج أحكام الوجودية الإسلامية. 

جمهورية النبي 
2
شاركه على جوجل بلس

عن مدونة همسات العشاق

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق