ديانة النبي هي ديانة ( القلب ) فحسب.
حيثُ شَرَعَ النبيُّ طريقه الأول بمنطق كلمتهِ الكُبرى: (( إستفتِ قلبكَ وإن أفتاكَ الناس وأفتوك ... )) وهي الكلمة التي لم يُقِم لها الإسلاميّون جميعاً وزنها الحقيقي إلى يومنا هذا !
لا في أُسُسِهم الفقهيّة ولا الكلامية ولا حتى على مستوى حشو المنبر !! لأنها ستجعل الناس مُستقلّين في فهم الحقيقة الدينيّة وأحكامها وبالتالي يرتفع إحتكار المعرفة الدينية من رجال الدين لسببٍ بسيط هي أنها: ( القدرة على ردّهم ) وبالتالي سيمنع الحديثُ الناسَ المشي ورائهم ... فيخرجون بسببه عن مكانة أهل الحل والعقد والنيابة عن النبي ومكانة الإجماع وسلطة الفتوى ... وهكذا ...
لأن الشعوب إذا اعتمدت قلوبها في رؤية الإسلام ... سَترى قُبحهم مُزرياً ...
من كتاب جمهورية النبي
0 التعليقات:
إرسال تعليق