إذن لم تكن القضية مع النبي هي قضية ( الدين وعلوه ) وإنما قضية ( الإنسان وحقه الوجودي / حريته المسلوبة من الحكام والأديان ) .. وبالتالي كانت قضية النبي ورسالته هي الإنسان وليس الأديان ..
بعبارة أخري؛ ( النبي جاء لنصرة بلال وليس لنصرة الله ) .. الله تعالي نفسه أرسل نبيه لعبده (بلال ) وليس لأجل (ذاته) ومسجده وعبادته بالصلاة والصوم والحج .. الله لا يحتاج لمن يدافع عنه ، فهو في علوه . الإنسان هو المشكلة الوجودية للظلم ..
ببساطه ؛ ( همُّ الله عباده وليس عبادته ) .. أي همُّ الله إنسانه وليس أديانه ..
إذن؛ دين النبي هو الإنسان ولا تعريف للدين غير ذلك ..
لذا الدين أمر اعتباري , والإنسان وحده الأمر الحقيقي , على عكس ما يدور في فلك الإسلاميين أيديولوجيا ..
جمهورية النبي
2
0 التعليقات:
إرسال تعليق