ما يعطي وسعاً للأفق المعرفي مع مفهوم الخصب في الانسانويات هو انه مفهوم وجودي حياتي لا كهنوتي. لانتمائه الاول لغويا ( للأرض ) وفعلها مع الإنسان وحياته ؛ فيما يخرج منها وما يهلك فيها . حيث بين الارض و الخصوبة تكون قيمة الشئ . ولا تصنف الارض في وجودها وفعلها إلا على أساس هذه الزاوية من المفهوم ( الخصوبة ) . وهو ما يعطي له تأكيدية مركزية ، لظهورها كقانون طبيعي ، بل ويرتبط بقوة مع فلسفة الخلق أو اقلها لنقل مع ماهية الوجود . لذا فالوجودي الحقيقي رغم صوفيته ولكن عليه ألا يبحث عن ( وحدة وجود ) بقدر ما يبحث عن ( خصوبة وجود ) .. وهو ما يتحتم معه ان يحتل هذا الاس صدارة الأسس في الفلسفة الوجودية شرقيا ، بلا منازع ، سيما لشرقية هذه الكلمة مع الأرض والشمس . فالخصوبة ثالثتهما .
مبغى المعبد
مبغى المعبد
0 التعليقات:
إرسال تعليق