الزوج يملك الزوجة في حريتها الوجودية ،حياتها ، إرادتها ، قلبها حتى ، لأنه ليس لها الحق أن تقول أحببت . أي انه يسلب الوجود الشخصي كيانه ،طالما انه هذا الكيان قائم علي حرية تصرفه وإرادته . وهو امر يعتبر من ناحية كلامية خلاف إرادة الله وتعدي علي الله عينه ، لأن الحرية الإنسانية هي معطي إلهي وليس هبة احد . معطي وجود لا حياة .. هذه الناحية الكلامية ليس عقلية محضة ان لم يقبل بها الكهنوت هنا ، وانما تقررها كلمة علي ؛ ( لا تكن عبد غيرك وقد خلقك الله حرا ) .
مبغي المعبد

0 التعليقات:
إرسال تعليق