عاد طيفك يحاصرنى عاود الدخول لأحلامى دون إستئذان تماماً كما دخلت حياتى إقتحمتها بإبتسامتك المشرقة الواثقة بدفئك المعتاد تطمئن عن أحوالى شعرت بذراعيك الحنونة تلفنى بقبلتك على يدى وجبينى سمعت همسك إشتقتك حبيبتى بت لا أعلم أهذا تواصل أرواح وأفكارى أم أنه فقط عقلى الباطنى وآمالى
0 التعليقات:
إرسال تعليق