المشكلة الأهم من كل ما سلف هي ليست (حاكمية الدين)، وإنما هي مشكلة (حكومة رجال الدين).. وهي ألازمة الكبرى التي يعاني منها مفهوم (السلطة) في الفكر السياسي عموما؛ أي رجالات الايدولوجيا، وليس الايدولوجيا عينها.. إذ حتى وان كانت الايدولوجيا مثالية، تبقى مشكلة سلطتها عالقة، بما تمثله سيكولوجية السلطة، كمشكلة بحد ذاتها للرجال.
جمهورية النبي

0 التعليقات:
إرسال تعليق