.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

مكالمة بعد أخرى

مكالمة بعد أخرى ، كان يراها تزداد تعلّقًا بما ترك لها من إضاءات وسط أسرار عتمته ، وها هي ذي تترقّب صوته ، تلومه على انقطاعه ، تحتفي بعودته ، تلاحق هواتفه مدًّا وجزرًا .أصبح لها عليه حقّ الحبّ ، وله واجب العاشق في الاطمئنان عليها ، والاطّلاع على برنامجها اليوميّ ، من دون أن يبادر أحدهما بقول كلمة حبّ للآخر . استسلم لعادة سماعها يوميًّا . كان يهاتفها بين المطارات والاجتماعات ، أو بين المكتب والبيت ، أثناء وجوده في السيارة . كانت تتفتّح كزئبقة مائيّة ظهرت فجأة في بركة المياه الآسنة لحياته 

. [ من رواية " الأسود يليق بكِ " ]



شاركه على جوجل بلس

عن toofy

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق