أن القانون مذ كانت البشرية لم يكن إلا ليموت به الفقراء ويذل به الشرفاء، بدءا من سقراط واسبارتوكس ومرورا بعيسى المسيح إلى فاجعة أبي ذر والحسين والحلاج وجان لوك.. وهلم جرا.. سُمَّ سقراط بالقانون وصلب عيسى به، كما نُفيَ أبو ذر به.. لا يهم أن يكون القانون دينيا أو مدنيا؛ المهم انه قانون، رأت البشرية فيه انه عقلها..
جمهورية النبي

0 التعليقات:
إرسال تعليق