القانون المدني/ اليثربي للنبي لم يكن للدين، وإنما كان للناس في وجودهم الطبيعي.. لم تكن الصلاة قانونا ولا الصيام أو أيا من الفروع العبادية.. القانون كان متعلقا بالأمور التدبيرية بين الناس في حقوقهم فقط.. أما حقوق الله على الفرد لم يكن تدخل ضمن القانون، فـ (الفرد الكافر) لم تكن له فقرة من القانون بخصوصه، وإنما كان القانون (للفرد الظالم والمظلوم)..
جمهورية النبي

0 التعليقات:
إرسال تعليق