رأيه في الناس والحياة
: وكتب إلى أخيه يوسف سنة ١٧٩٢
كلٌّ يسعى لنيل أغراضه ويستعمل الكذب والافتراء ليرتقي بها في مدارج التقدم،
فحياة الناس قائمة على الدسائس الدنيئة، وإني أشفق على كل من قسم لهم
أن يمثلوا دورًا مهمٍّا في الحياة، لا سيما إذا كانوا لا يستطيعون أن يتغلبوا على
آمالهم، ولا ريب عندي في أن التمتع بحب الأسرة والاكتفاء بدخل يسير لا يزيد
عن ٤٠٠٠ أو ٥٠٠٠ فرنك خير ما يرمي إليه العاقل. وخير أيام الحياة هو ما
كان بين الخامسة والعشرين والأربعين؛ أي عندما تهدأ نفس الرجل وتخمد نار
الشباب، فلا يعاني ما يعانيه الفتى من الاشتعال والغليان.
أوصيك يا أخي بالاعتدال في كلشيء، إذا أردت أن تكون سعيدًا في حياتك.
تأليف أرثور ليفي،ص ١٣ ، جزء ١ « حياة نابوليون النفسية »

0 التعليقات:
إرسال تعليق