ما عدنا صغار يا عمري ما عدنا صغار .. لننتظر يوم العيد بلهفة الاطفال
ونحتضن ملابس العيد طوال الليل , من دون ان يرف عنها جفن اعيوننا حتى تبزغ اضواء النهار ... لنركض ونرتديها وكأن اجسادنا كانت عارية بدونها ...
ماتت لهفة العيد فينا ... وما عادت انفسنا تشتهي الكعك والحلويات
هيهات على ايام مضت كالسراب ...
اين كل تلك الذكريات !! اين العيد اين البهجة واين الحياة !!!
كبرنا , وعوضآ عن ان تكبر فرحتنا كبر همنا .. وباتت اعيادنا كما لو انها يوم روتيني ممل
فحين .... كبرنا , اخترنا ملابسنا بأنفسنا , وحصلنا عليها في اي وقت شئنا ...صرنا ننتقي الثياب بكسل وملل . تبدل حالنا وتغيرت احوالنا ..
درسنا عملنا وثابرنا وتوفرت لدينا الثياب والنقود ولكن دون فرحة
لم نعد بحاجة للعيدية كي نجمع ثمن الحلوى والدمى المصطنعة ..
ما عاد هذا عيدي , بل عيد اطفال لا تبحث سوى على ثوب جديد و عيدية غالية الثمن لشراء جهاز إلكتروني ...
كبرنا وما عاد العيد يشبهنا وما عدنا نشبه حتى أنفسنا
مات العيد وماتت معه طفولتنا الرائعة , البريئة , العفوية ..
اصبحنأ وحوشآ بشرية ... لانتكلم بغير السلاح وبدل الفرح نزف الروح بمشاهد الدماء وبدل الحب نحارب أحبتنا بأسم الطائفية
وكأنهم أعداء ...
عن اي عيد نتكلم ! وبأي عيد نحتفل !
عيد الضحايا الانسانية !! ام عيد الذكرى الطفولية التى لا ولن تعود .
لـِ / فاتن حمود
ونحتضن ملابس العيد طوال الليل , من دون ان يرف عنها جفن اعيوننا حتى تبزغ اضواء النهار ... لنركض ونرتديها وكأن اجسادنا كانت عارية بدونها ...
ماتت لهفة العيد فينا ... وما عادت انفسنا تشتهي الكعك والحلويات
هيهات على ايام مضت كالسراب ...
اين كل تلك الذكريات !! اين العيد اين البهجة واين الحياة !!!
كبرنا , وعوضآ عن ان تكبر فرحتنا كبر همنا .. وباتت اعيادنا كما لو انها يوم روتيني ممل
فحين .... كبرنا , اخترنا ملابسنا بأنفسنا , وحصلنا عليها في اي وقت شئنا ...صرنا ننتقي الثياب بكسل وملل . تبدل حالنا وتغيرت احوالنا ..
درسنا عملنا وثابرنا وتوفرت لدينا الثياب والنقود ولكن دون فرحة
لم نعد بحاجة للعيدية كي نجمع ثمن الحلوى والدمى المصطنعة ..
ما عاد هذا عيدي , بل عيد اطفال لا تبحث سوى على ثوب جديد و عيدية غالية الثمن لشراء جهاز إلكتروني ...
كبرنا وما عاد العيد يشبهنا وما عدنا نشبه حتى أنفسنا
مات العيد وماتت معه طفولتنا الرائعة , البريئة , العفوية ..
اصبحنأ وحوشآ بشرية ... لانتكلم بغير السلاح وبدل الفرح نزف الروح بمشاهد الدماء وبدل الحب نحارب أحبتنا بأسم الطائفية
وكأنهم أعداء ...
عن اي عيد نتكلم ! وبأي عيد نحتفل !
عيد الضحايا الانسانية !! ام عيد الذكرى الطفولية التى لا ولن تعود .
لـِ / فاتن حمود
0 التعليقات:
إرسال تعليق