.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

هل حبي لذاك الرجل كان هباء

هل حبي لذاك الرجل كان هباء
أم أني امرأة عفوية تعشق بسطحية
ويلتاه هل أنا إمرأة بلهاء 
عشقته أكثر من ذاتي
جعلته يتراقص بين عروقي المرتعشة
عمياء في حبه أنا صماء 
فمن المذنب بيننا في الوقت الحالي 

هل من كاشف لهذا الداء 
هل من منصف لهذا الدهاء
او ان مشاعري باتت بلاء
هل يعقل بأن أقول بلاء عن اروع حب داعب مشاعري
وفتح في قلبي حواجز شراييني وجعل نبضاتها تسير بارتخاء
هل هناك من منصف
هل من شفاء

ما ذنب أحاسيسي لما تجرأت وعشقت بكل وفاء
أم هو ذنب ماض قديم تعقبني من وراء
سار خلفي وتدحرج امام عينيه 
فليس جريمة بأن أكون امرأة مطلقه
أم تراها جريمة نكراء
أحببته أكثر من الهوى و الهواء 
تركته لأن قطار الكبرياء كان سيقتلني
كان لي أثمن إنسان يسكنني
وما زال وسيبقى في خاطري والبال
لكن حبي لن يتحمل صخب الاهمال

أحببته حتى الغرق وأحبني حتى الهذيان لكننا مخدوعان 
ولا نجيد الإبحار في سفينة تتلاطمها الرياح 
بين عواصف البحار وأمواجه الملاح 

أنسيته الهم وأطعمني الجراح
صارحته بأني مكسورة الجناح 
لم يكن من أصحاب المغامرات
بل كان من أصحاب الطموحات
خشي الغوص في أعماق الحب والغيابات
وآثر علي طموحه و تحقيق الذات 
وتدحرجنا إلى حافة الانهيار
أشتاق إليه ، أحتاجه ، أختنق بغيابه

أتمنى بأن أرتمي بين حنين ذراعيه وأعبر عن أشواقي وألمي
وأقول له قبلني على جبيني لتسترد الروح طاقة الأمان
فهو الحاضر والآتي و منبع استقراري
هو حضارات عشقي وفلسفة نبضي
حقآ هو بالحقيقه ملهم كتاباتي
وفارسي المغوار واسطورة عشقي للفناء
لكنني مذبوحة بهواه من الوريد الى الوريد
هل من منصف؟؟ فقد اصبحت لغتي عمياء
وألفاظي خائنة هوجاء 
بسبب حبي لرجل اشبعني انكسارآ وظلمآ وعراء
اذاقاني طعم الحرمان والاشتياق
شن على قلبي غاراته الشعواء 
فأصبح كالصحراء القاحلة الجرداء
انا حالة فعلا لها يرثى بعده لا رجاء لي يرجى ضاع أملي وحياتي المثلى 
جرحي ينزف بدمي وأحزاني فقد نسيت بأنني أنثى تحطمت و من أحاسيسي تجردت
أجل حب عمري هو .. من دمرني وكسرني وجعلني محنطة كالمومياء 
دللته اسكنتة ربيع عمري ولم يرد علي سوا بالأهمال
وأفرغ على أحاسيسي سوط عذاب
فكم من مرة نسيت فيها قسوته وإهماله وأرجعته لأحضاني
وتعهد بحبي و أقسم ألا ينساني بأغلظ الأيمان
لكن وا أسفي ما هي إلا أيام حتى يعود لإهمالي 

إهمال , إهمال , إهمال
كفى سئمت هذا المنوال 
ألم يدرك بأن الإهمال عدو المرأة البغيض ؟؟
ألم يرى دمع عين من المحاجر يفيض ؟؟
وحين رحل بالمرة الأخيره
اتهمني بأنني تغيرت وعليه تمردت 
مستبده قاسيه أتهم خطيرة وأصبحت
واتهمني بأني امرأة اخرى وبأني جبارة بلا نبض
وبأني ما عدت أميرة وبأنني أنثى غير الأنثى 
و نسي إهماله مرة أخرى
بل وضع كل اللوم علي تماما
ونسي صبري عليه اعواما
جزائي منه إذ كنت عليه خائفة سوى اني تلقيت وعودآ زائفة
فما عادت لغة الحوار تريحني
ونبضات قلبي الغراء الواجفة
أحرق حبي بلهيب جمره المشتعل اصبح مرضا عضالا في قلبي المنفعل
يوسوسني بالاوجاع ويلقحني بالغضب
يضربني ليبكي و يسألني عن السبب
يوقظ ثوراتي و يستفز ملكاتي ولا يرغب ولا يشاء تحريري
لا يعبأ بمآلي لا يهتم لمصيري لا اجده
حين احتاجه ولكني ملزمة بأن اكون امامه
حين يحتاج لحناني في صحوة ضمير أيامآ يشعرني بقمة الحب 
وأشهرآ يختفي ويرهق نفسي بالأشواق 
و التعذيب يخنقني يمتص دمي كأنه ليس حبيبي
هل من منصف لهذا التنكيل لآهاتي و تقتيلي
ام انني حمقاء واكتب بمحبرة فارغه على أوراقٍ سوداء


لـِ / فاتن حمود
شاركه على جوجل بلس

عن مدونة همسات العشاق

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق