هل حبي لذاك الرجل كان هباء
أم أني امرأة عفوية تعشق بسطحية
ويلتاه هل أنا إمرأة بلهاء
عشقته أكثر من ذاتي
جعلته يتراقص بين عروقي المرتعشة
عمياء في حبه أنا صماء
فمن المذنب بيننا في الوقت الحالي
هل من كاشف لهذا الداء
هل من منصف لهذا الدهاء
او ان مشاعري باتت بلاء
هل يعقل بأن أقول بلاء عن اروع حب داعب مشاعري
وفتح في قلبي حواجز شراييني وجعل نبضاتها تسير بارتخاء
هل هناك من منصف
هل من شفاء
ما ذنب أحاسيسي لما تجرأت وعشقت بكل وفاء
أم هو ذنب ماض قديم تعقبني من وراء
سار خلفي وتدحرج امام عينيه
فليس جريمة بأن أكون امرأة مطلقه
أم تراها جريمة نكراء
أحببته أكثر من الهوى و الهواء
تركته لأن قطار الكبرياء كان سيقتلني
كان لي أثمن إنسان يسكنني
وما زال وسيبقى في خاطري والبال
لكن حبي لن يتحمل صخب الاهمال
أحببته حتى الغرق وأحبني حتى الهذيان لكننا مخدوعان
ولا نجيد الإبحار في سفينة تتلاطمها الرياح
بين عواصف البحار وأمواجه الملاح
أنسيته الهم وأطعمني الجراح
صارحته بأني مكسورة الجناح
لم يكن من أصحاب المغامرات
بل كان من أصحاب الطموحات
خشي الغوص في أعماق الحب والغيابات
وآثر علي طموحه و تحقيق الذات
وتدحرجنا إلى حافة الانهيار
أشتاق إليه ، أحتاجه ، أختنق بغيابه
أتمنى بأن أرتمي بين حنين ذراعيه وأعبر عن أشواقي وألمي
وأقول له قبلني على جبيني لتسترد الروح طاقة الأمان
فهو الحاضر والآتي و منبع استقراري
هو حضارات عشقي وفلسفة نبضي
حقآ هو بالحقيقه ملهم كتاباتي
وفارسي المغوار واسطورة عشقي للفناء
لكنني مذبوحة بهواه من الوريد الى الوريد
هل من منصف؟؟ فقد اصبحت لغتي عمياء
وألفاظي خائنة هوجاء
بسبب حبي لرجل اشبعني انكسارآ وظلمآ وعراء
اذاقاني طعم الحرمان والاشتياق
شن على قلبي غاراته الشعواء
فأصبح كالصحراء القاحلة الجرداء
انا حالة فعلا لها يرثى بعده لا رجاء لي يرجى ضاع أملي وحياتي المثلى
جرحي ينزف بدمي وأحزاني فقد نسيت بأنني أنثى تحطمت و من أحاسيسي تجردت
أجل حب عمري هو .. من دمرني وكسرني وجعلني محنطة كالمومياء
دللته اسكنتة ربيع عمري ولم يرد علي سوا بالأهمال
وأفرغ على أحاسيسي سوط عذاب
فكم من مرة نسيت فيها قسوته وإهماله وأرجعته لأحضاني
وتعهد بحبي و أقسم ألا ينساني بأغلظ الأيمان
لكن وا أسفي ما هي إلا أيام حتى يعود لإهمالي
إهمال , إهمال , إهمال
كفى سئمت هذا المنوال
ألم يدرك بأن الإهمال عدو المرأة البغيض ؟؟
ألم يرى دمع عين من المحاجر يفيض ؟؟
وحين رحل بالمرة الأخيره
اتهمني بأنني تغيرت وعليه تمردت
مستبده قاسيه أتهم خطيرة وأصبحت
واتهمني بأني امرأة اخرى وبأني جبارة بلا نبض
وبأني ما عدت أميرة وبأنني أنثى غير الأنثى
و نسي إهماله مرة أخرى
بل وضع كل اللوم علي تماما
ونسي صبري عليه اعواما
جزائي منه إذ كنت عليه خائفة سوى اني تلقيت وعودآ زائفة
فما عادت لغة الحوار تريحني
ونبضات قلبي الغراء الواجفة
أحرق حبي بلهيب جمره المشتعل اصبح مرضا عضالا في قلبي المنفعل
يوسوسني بالاوجاع ويلقحني بالغضب
يضربني ليبكي و يسألني عن السبب
يوقظ ثوراتي و يستفز ملكاتي ولا يرغب ولا يشاء تحريري
لا يعبأ بمآلي لا يهتم لمصيري لا اجده
حين احتاجه ولكني ملزمة بأن اكون امامه
حين يحتاج لحناني في صحوة ضمير أيامآ يشعرني بقمة الحب
وأشهرآ يختفي ويرهق نفسي بالأشواق
و التعذيب يخنقني يمتص دمي كأنه ليس حبيبي
هل من منصف لهذا التنكيل لآهاتي و تقتيلي
ام انني حمقاء واكتب بمحبرة فارغه على أوراقٍ سوداء
لـِ / فاتن حمود
أم أني امرأة عفوية تعشق بسطحية
ويلتاه هل أنا إمرأة بلهاء
عشقته أكثر من ذاتي
جعلته يتراقص بين عروقي المرتعشة
عمياء في حبه أنا صماء
فمن المذنب بيننا في الوقت الحالي
هل من كاشف لهذا الداء
هل من منصف لهذا الدهاء
او ان مشاعري باتت بلاء
هل يعقل بأن أقول بلاء عن اروع حب داعب مشاعري
وفتح في قلبي حواجز شراييني وجعل نبضاتها تسير بارتخاء
هل هناك من منصف
هل من شفاء
ما ذنب أحاسيسي لما تجرأت وعشقت بكل وفاء
أم هو ذنب ماض قديم تعقبني من وراء
سار خلفي وتدحرج امام عينيه
فليس جريمة بأن أكون امرأة مطلقه
أم تراها جريمة نكراء
أحببته أكثر من الهوى و الهواء
تركته لأن قطار الكبرياء كان سيقتلني
كان لي أثمن إنسان يسكنني
وما زال وسيبقى في خاطري والبال
لكن حبي لن يتحمل صخب الاهمال
أحببته حتى الغرق وأحبني حتى الهذيان لكننا مخدوعان
ولا نجيد الإبحار في سفينة تتلاطمها الرياح
بين عواصف البحار وأمواجه الملاح
أنسيته الهم وأطعمني الجراح
صارحته بأني مكسورة الجناح
لم يكن من أصحاب المغامرات
بل كان من أصحاب الطموحات
خشي الغوص في أعماق الحب والغيابات
وآثر علي طموحه و تحقيق الذات
وتدحرجنا إلى حافة الانهيار
أشتاق إليه ، أحتاجه ، أختنق بغيابه
أتمنى بأن أرتمي بين حنين ذراعيه وأعبر عن أشواقي وألمي
وأقول له قبلني على جبيني لتسترد الروح طاقة الأمان
فهو الحاضر والآتي و منبع استقراري
هو حضارات عشقي وفلسفة نبضي
حقآ هو بالحقيقه ملهم كتاباتي
وفارسي المغوار واسطورة عشقي للفناء
لكنني مذبوحة بهواه من الوريد الى الوريد
هل من منصف؟؟ فقد اصبحت لغتي عمياء
وألفاظي خائنة هوجاء
بسبب حبي لرجل اشبعني انكسارآ وظلمآ وعراء
اذاقاني طعم الحرمان والاشتياق
شن على قلبي غاراته الشعواء
فأصبح كالصحراء القاحلة الجرداء
انا حالة فعلا لها يرثى بعده لا رجاء لي يرجى ضاع أملي وحياتي المثلى
جرحي ينزف بدمي وأحزاني فقد نسيت بأنني أنثى تحطمت و من أحاسيسي تجردت
أجل حب عمري هو .. من دمرني وكسرني وجعلني محنطة كالمومياء
دللته اسكنتة ربيع عمري ولم يرد علي سوا بالأهمال
وأفرغ على أحاسيسي سوط عذاب
فكم من مرة نسيت فيها قسوته وإهماله وأرجعته لأحضاني
وتعهد بحبي و أقسم ألا ينساني بأغلظ الأيمان
لكن وا أسفي ما هي إلا أيام حتى يعود لإهمالي
إهمال , إهمال , إهمال
كفى سئمت هذا المنوال
ألم يدرك بأن الإهمال عدو المرأة البغيض ؟؟
ألم يرى دمع عين من المحاجر يفيض ؟؟
وحين رحل بالمرة الأخيره
اتهمني بأنني تغيرت وعليه تمردت
مستبده قاسيه أتهم خطيرة وأصبحت
واتهمني بأني امرأة اخرى وبأني جبارة بلا نبض
وبأني ما عدت أميرة وبأنني أنثى غير الأنثى
و نسي إهماله مرة أخرى
بل وضع كل اللوم علي تماما
ونسي صبري عليه اعواما
جزائي منه إذ كنت عليه خائفة سوى اني تلقيت وعودآ زائفة
فما عادت لغة الحوار تريحني
ونبضات قلبي الغراء الواجفة
أحرق حبي بلهيب جمره المشتعل اصبح مرضا عضالا في قلبي المنفعل
يوسوسني بالاوجاع ويلقحني بالغضب
يضربني ليبكي و يسألني عن السبب
يوقظ ثوراتي و يستفز ملكاتي ولا يرغب ولا يشاء تحريري
لا يعبأ بمآلي لا يهتم لمصيري لا اجده
حين احتاجه ولكني ملزمة بأن اكون امامه
حين يحتاج لحناني في صحوة ضمير أيامآ يشعرني بقمة الحب
وأشهرآ يختفي ويرهق نفسي بالأشواق
و التعذيب يخنقني يمتص دمي كأنه ليس حبيبي
هل من منصف لهذا التنكيل لآهاتي و تقتيلي
ام انني حمقاء واكتب بمحبرة فارغه على أوراقٍ سوداء
لـِ / فاتن حمود

0 التعليقات:
إرسال تعليق