.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

حكم ناپوليون أخلاق قواد الجيوش وقادة الأمم

 حكم ناپوليون أخلاق قواد الجيوش وقادة الأمم 

أرغمني شبابي في إبان الحروب الإيطالية على الحذر في كل حركاتي وسكناتي،
واستدعاني إلى التجمل بسائر الأخلاق الفاضلة، وكان هذا من الضرورة بمكان
لأتمكن من بسط نفوذي على قوادي وجنودي، سيما وأن أغلبهم كانوا أكبر
مني سنٍّا وأقدم عهدًا بفنون الحرب، فكنت على الدوام متشددًا في أخلاقي
لأكون نموذجًا لأتباعي ليسيروا على دربي وينسجوا على منوالي، وكانت أخلاقي
لذلك العهد تقرب من أخلاق كاتون، فكان مَن حولي يحسبونني حكيمًا زاهدًا،
وفيلسوفًا متعبدًا. وغني عن البيان أنه لو لم أتمكن من الظهور بمظهر الترفع
عن الجميع ما استطعت أن أكون مسموع الكلمة أو نافذ الأمر في الجيش، ولو
أنني في ذلك الحين استسلمت للضعف الكامن في نفوس البشرفقدت كل قوتي
وبطشي.
آبوت،ص ٣
شاركه على جوجل بلس

عن مدونة همسات العشاق

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق