حكم ناپوليون أخلاق قواد الجيوش وقادة الأمم
أرغمني شبابي في إبان الحروب الإيطالية على الحذر في كل حركاتي وسكناتي،
واستدعاني إلى التجمل بسائر الأخلاق الفاضلة، وكان هذا من الضرورة بمكان
لأتمكن من بسط نفوذي على قوادي وجنودي، سيما وأن أغلبهم كانوا أكبر
مني سنٍّا وأقدم عهدًا بفنون الحرب، فكنت على الدوام متشددًا في أخلاقي
لأكون نموذجًا لأتباعي ليسيروا على دربي وينسجوا على منوالي، وكانت أخلاقي
لذلك العهد تقرب من أخلاق كاتون، فكان مَن حولي يحسبونني حكيمًا زاهدًا،
وفيلسوفًا متعبدًا. وغني عن البيان أنه لو لم أتمكن من الظهور بمظهر الترفع
عن الجميع ما استطعت أن أكون مسموع الكلمة أو نافذ الأمر في الجيش، ولو
أنني في ذلك الحين استسلمت للضعف الكامن في نفوس البشرفقدت كل قوتي
وبطشي.
آبوت،ص ٣
أرغمني شبابي في إبان الحروب الإيطالية على الحذر في كل حركاتي وسكناتي،
واستدعاني إلى التجمل بسائر الأخلاق الفاضلة، وكان هذا من الضرورة بمكان
لأتمكن من بسط نفوذي على قوادي وجنودي، سيما وأن أغلبهم كانوا أكبر
مني سنٍّا وأقدم عهدًا بفنون الحرب، فكنت على الدوام متشددًا في أخلاقي
لأكون نموذجًا لأتباعي ليسيروا على دربي وينسجوا على منوالي، وكانت أخلاقي
لذلك العهد تقرب من أخلاق كاتون، فكان مَن حولي يحسبونني حكيمًا زاهدًا،
وفيلسوفًا متعبدًا. وغني عن البيان أنه لو لم أتمكن من الظهور بمظهر الترفع
عن الجميع ما استطعت أن أكون مسموع الكلمة أو نافذ الأمر في الجيش، ولو
أنني في ذلك الحين استسلمت للضعف الكامن في نفوس البشرفقدت كل قوتي
وبطشي.
آبوت،ص ٣

0 التعليقات:
إرسال تعليق