كل المشكلة في انحراف الزوجية عن حقيقتها، وتعثرها عن ان تبلغ مراحل مثالية في التاريخ البشري هو انها طُرحت بين الشعوب كشيء (كهنوتي لا وجودي)، وعن ذلك جُعلت صلاحية معبد لا قلب، أو لنقل صلاحية دين لا صلاحية وجود. بينما الزواج والزوجية أمر وجودي لا ديني. مبغى المعبد
0 التعليقات:
إرسال تعليق