طاعة الله لدى النبي تكون في خلقه، وعصيانه أيضاً يكون فيهم، تماما كما كانت بديهية المتصوفة واسهم الاول مع مقولتهم؛ (ما يخدم الخلق يخدم الحق)، أو(ما يخدم الناس يخدم الله). وهو الأمر الذي قلبه الكهنوت للأسف. فالكهنة جعلوا الله ملكا وسيدا، يعاقب ويهب. بينما النبي يراهم عيال الله. مبغى المعبد
0 التعليقات:
إرسال تعليق