كنت أتمنى أن أرى وجهك في عامي الجديد
وأن لا تكن عني بعيد .. وأن تحتضني وتغني لي في احضانك أغنية العيد
يا من كنت أساس حماقاتي و ارتباكاتي .. واساس ضحكاتي ..
تلاحق بالحب خطواتي .. و تنقذني دوماً من أخطائي وزلاتي
يا من كنت بماضي عمري حبيب حياتي ...
ما عدت أرغب بك في حاضري والآتي
لن أدخلك بعد الآن الى تاريخ صفحاتي ..
لأنك أعظم أخطائي ومعاصيي أيامي ..
كنت تحميني من أخطائي ..
وتجاهلت حمايتي منك ومن أحساسك الصنم
فيا ليت تلك السنين تعود .. ويعود معها عبق السهر والفرح
والحب العظيم .. ياليت الاقدار لم تغير علينا ..
والأحلام لم ينطفئ عبيرها امام عينينا
أحببتك في العام القديم .. وستبقى لي ذكرى جميلة في عمري الجديد
كنت لي .. أروع حب بالوجود .. كنت ك عطر الزهر , غني بالعطر الجميل
و كمطر السماء كريم بالحب الغزير ... وك شمس الصيف مشتعل بحرارة الحنين
كنت لي كل ما املك وكل ما اريد ..
كنت دمائي , سمائي , بلائي , ضيائي , ولائي , منبع وفائي , عطائي ,
فلما قررت ان تكن الآن من أعدائي !!
فقد أعلنت فنائي حينما تجاهلت بقائي
ولن تأتي ورائي لتنقض ما تبقى من أشلائي ..
فرجائي لك أن لا تعود لحياتي
فقد أصبحت من جراء هواك , أنثى صماء .. خرساء ..
محرومة من نبع الضياء .. هيكل جسدٍ مرمي بين أزقة التعساء ..
لذا كل عام وأنت سعيد بما انت فيه ... بعيداً عني بعد الأرض عن السماء
كل عام وأنت وحيد .. فمن بعدي لن يكون لك أي عيد ..
يا من كنت أقرب من عطر الجسد .. وأصبحت بعيداً بعيد ..
لا أراك ولا أذكرك .. ولا أهواك ولا أرغبك ...
يامن كنت يوماً اساساً ليغدو وجودك اليوم كعدمه
لـِ / فاتن حمود

0 التعليقات:
إرسال تعليق