علمني "شيخي" قديماً ألا أسخر من أصحاب "الذنوب" وألا أتكبر عليهم، لأنني ببساطة.... واحد "منهم"! وعلمني أن أحاديث الرجاء "الرائعة" إنما تقال لكل سائر إلي الله طالب للحق والخير تسره حسنته وتسوؤه سيئته ولكنه يخطئ و "يتعثر" عندها نقول له بود حقيقي "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم"، فإلي كل سائر إلي الله "متعثر" وأنا "منهم"، إذا أخطأت فتب، وإذا تعثرت فقم واستغفر، باب التوبة مفتوح ورحمة الله واسعة، ومن أخطاءنا وتعثرنا نتعلم أن نتوقف عن "الكبر" وأن نشفق علي كل "متعثر" فكذلك كنا و "مازلنا"، نعم "كنا" و "مازلنا"..
0 التعليقات:
إرسال تعليق