لا بأس أن نتصور؛ يا ترى، ماذا كانت تقول تلك القوقازية الجميلة عن النبي، و هي تسير مسبية بإتجاه مدينته بإسم أحكامه ليستعبدوها و يبعدوها عن أهلها و حقلها و حبيب صباها، عن شمس أرضها، لتكون جارية في يد جلف، ميزته فقط هو أنه يصلي الخمس في عين مسجد النبي ..
ماذا كانت تقول يا ترى؟؟ .. مسكين النبي؛ متهم في حياته و في مماته .. و في مكة كما في الدنمارك على السواء ..
لو كان النبي حينها حيا، لزوجها حبيبها على أي دين تريده، و لضمها إلى جمهوريته، و لجاع و أطعمها، و لقاتل ذلك الجلف الذي يصلي بمسجده، و هي تصلي في كنيستها، أو في بوذيتها ..
جمهورية النبي. 3
0 التعليقات:
إرسال تعليق