لم اقبل احكام الفقهاء قط،
الكل مشكوك فيه، وانما كليات النبي فحسب هي من تعطيني عيون دينه.. اضع النبي وصحراءه، بلا كهنة ولا تاريخ، ولا أمة ولامسجد، بل حتى ولاجبرئيل.. ومن كلياته الاساس هو ان الدين معه ليس دفاعا عن الالوهية وانما دفاعا عن الانسانوية. ليس عن الشريعة وانما عن الحقيقة.. حتى وان كانت للمبغى على حساب المعبد..
0 التعليقات:
إرسال تعليق