يحدُث ان تُلجأ الأيام لظرف من الظروف، حسناء في العشرين، إلى الكاهن لتزويجها من رجل دميم في الخمسين، حقير، وغني- وهما صفتان إذا اجتمعتا كان الحيوان معهما خير من الإنسان- فيسميهما الكاهن زوجا. فقط لأنها حضرت معبده، بعيدا عما وراءها من حكاية وعما داخلها من شخصية. ونوع وجودها ووجوده، وعما عليه حالها اتجاهه.. المهم لدى الكاهن في الشرعية، هو انها حضرت بقدميها، رغم انها قدمي الظروف وليس قدميها، فالأقدام لا تمشي لأغلالها. وفي زواجها ذاك كل الغل.
مبغى المعبد
0 التعليقات:
إرسال تعليق