.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

المعبد متهم اقتصاديا أكثر مما هو متهم مذهبيا


(المعبد متهم اقتصاديا أكثر مما هو متهم مذهبيا). فما للفقهاء بالمنطق الأرسطي، هو عينه ما للشعراء باللغة، حيث استُفرغت عبر صورية هذا المنطق كلّ وجوديات الأشياء وآثارها الحياتية، ومنها خرجت كثيرٌ من الأحكام التعسفية في الأديان الأخرى والزواج الديني والمذهبي والحيل الفقهية, وعناوين المال والمرأة والحدود.. وهكذا ما بين (أرسطو والأشعري) طالت لحانا، وبالتأكيد كبر جهلنا! إذ من أين جاء رفض بناء الكنائس وعموم معابد الأديان الأخرى في ديار المسلمين؟ وعدم جواز ترميمها، وعدم الزواج بهم إلا على مستوى انتقال نسائهم لطرف الأنا؟! لا توجد أصول حقيقية/ معرفية لهذه الأحكام وغيرها، ولكن المشكلة أن المعبد هو الذي يُحدّد مفهوم "المعرفي والعلمي"، حتى وإنْ كان محض جهل!

جمهورية النبي 
شاركه على جوجل بلس

عن مدونة همسات العشاق

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق