.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

أحببته رغم زوبعات المد والجزر التى تقلع اجراسها تارة تلو الأخرى بداخله

أحببته رغم زوبعات المد والجزر التى تقلع اجراسها تارة تلو الأخرى بداخله 
يهدمني ، يصعقني ، يقسمني نصفين 
لدي مكر حقير - بمناوراته فوق سلطة قلبي
في عز الشتات يلعثمني
علاقة من روحه تتحلى بالغموض تذبح الروح وتهدم رهان الحب 
مانعة عنه أن يفوز بوصل شرايين القلب 
يجيد تنفيذ السيناريوهات فوق أهداب انوثتي كرجل بارد من صقيع 
يجلب المصائب في محادثاته الملغومه 
هو كباقي الرجال - يعشق زيف المشاعر أمام إمرأة أحبته 
يبدع بتنفيذ المكر العاطفي
ولعله لو كان هو المحب لأغرق اهداب رجولته فوق انامل انوثتها 
لكن حب النساء اذا ظهر يبطل اهتمام الطرف المقابل 
ويقابله بالامبالاة - لأعتقادة بأنه المنتصر في ساحة الحب
وكأنها حلبة للمصارعة العاطفيه بين القلوب الشاغره
يستمد القوه من ضعفي وكأنني آلة لاصدار تردد المشاعر
لا اراه يخشى هجراني 
وكأنه يملك ألالاف النساء في المخبئ الشمالي من جيبه 
هو كالشيطان ماكر 
ثمة لحظات أراه يرمق بغروره أمامي 
وكأن السماء ملكآ له 
أيعقل بأنه لم يجرب كيد النساء من قبل ,
أيعقل ان ما من أمرأة عاندته 
الإ يدرك بأن محور الاناث كالفصول الاربعة 
تبدو كاملة النضوج والتألق والاناقه الاخلاقيه والجسديه في الربيع
وتتحول لعاهرة امام الحرية بالصيف خشية من تعرق احاسيسه
وتتلون بالغضب في الشتاء تحدث زوبعه غدر ورعد وبرق
وتمكث بالخريف في اهداب المخيمات الزراعيه خشية من تطاير اوراقها من دون انذار 
فيا سيد ان كنت كباقي الرجال عليك بأن تدرك بأني في عرش النساء أميرة 
امنح الحب برخاء الصبر والتروي امام اي زوبعات
لكني حين اشعر بالغدر وبأني سأكون كأي امرأه ترتمي بمجضعك للفجر
سأرمي عليك السلام وارحل من دون ان اكترث للذي سيحل من هزيمتك 
حينها سأغدو امرأة من امامك وخلفك وفوقك وتحتك 
وأرمي قنبلة نوويه بكل رقي وأرحل 
ولتسمع ذوي انفجارك يوميآ داخل قاع قلبك الذي سيصبح عاق على نساء الكون من بعدي 
فغرور الرجل بالحب تراه المرأة بعينها كنجم سقط من السماء
فاذا اخترت السقوط فل تسقط 
واذا اخترت العلو فستعلوى فبارادتي لا بارادتك
اقيس رجولتك - ابعثرها وانثرها.. أحبها او سأهدمها
وأن قرارت دخول قلبي بصدق 
فسأحبك ولو اخترت لعنتي فلا عليك الا ان تتكبر 

وحينها ستصبح بالنسبة لي كالنجم الساقط من السماء 
, محللا من جميع الكيمياء بين الاتربه - معتم الضوء مخفي الظل لا تراه في عينها 
حتى لو اشعل نفسه من اجلها بنار الموت
هكذا علمتني الحياة دورسآ من قاع الارض ان امنح الشيء وقتآ لعله يعتدل ويسير في دربي بالتساوي 
فان سار على خطى نبضي , كنت له الداء والشفاء من كل سقم يمر بالدرب , وان لم يكن , ألقنه درسآ فيه خطوط حمراء مختومه باندثار تراب الأرض على قلبه 
كي لا ترحل لعنة السقيم من عليه طوال عمره 
فهكذا ولدت انا لأرسم الحياة والحرية لنفسي لا ليرسمها لي أحد عني ولأدفن كل من يستحق الرحيل عن حياتي وذاتي

لـِ / فاتن حمود
شاركه على جوجل بلس

عن مدونة همسات العشاق

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق