الرابعة فجراً وما استطعت النوم . .
مذ بدأت هذه العاصفة وأنا أنام في عراء الضمير .لم يفارقني منظر رضيعين تجمدا في قماطهما ، وتحوّلا إلى جثتين صغيرتين بلون أزرق . . هل يشاهد أثرياء العرب التلفزيون ؟
متعبة وعاجزة عن الكتابة . . حتى عندما أُشعل المدفأة الكهربائية أستحي من انسانيتي .
- احلام مستغانمى
مذ بدأت هذه العاصفة وأنا أنام في عراء الضمير .لم يفارقني منظر رضيعين تجمدا في قماطهما ، وتحوّلا إلى جثتين صغيرتين بلون أزرق . . هل يشاهد أثرياء العرب التلفزيون ؟
متعبة وعاجزة عن الكتابة . . حتى عندما أُشعل المدفأة الكهربائية أستحي من انسانيتي .
- احلام مستغانمى
0 التعليقات:
إرسال تعليق