.

google-site-verification: google3f17a5111aec7d77.html

لرابعة فجراً وما استطعت النوم . .

الرابعة فجراً وما استطعت النوم . . 
مذ بدأت هذه العاصفة وأنا أنام في عراء الضمير .لم يفارقني منظر رضيعين تجمدا في قماطهما ، وتحوّلا إلى جثتين صغيرتين بلون أزرق . . هل يشاهد أثرياء العرب التلفزيون ؟
متعبة وعاجزة عن الكتابة . . حتى عندما أُشعل المدفأة الكهربائية أستحي من انسانيتي .

- احلام مستغانمى
شاركه على جوجل بلس

عن مدونة همسات العشاق

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق